هبة الله بن علي الحسني العلوي

310

أمالي ابن الشجري

المجلس الخامس والخمسون يتضمّن ذكر فصول من الحذف للترخيم ، وتفسير أبيات من الباب فصل إذا كان قبل « 1 » آخر الاسم واو أو ياء أو ألف حذفته مع الطّرف ، باجتماع أربع شرائط ، الأولى : سكون حرف العلّة ، الواو والياء . والثانية : بقاء الاسم بعد الحذف على ثلاثة أحرف ، فما زاد . والثالثة : أن يكون الحرف المعتلّ زائدا ، لا أصلا . والرابعة : أن يكون ما قبل الواو مضموما ، وما قبل الياء مكسورا . فهذه الشرائط مجتمعة في منصور ومسعود ومحمود وموهوب ، وفي عمّار وسلّام وحمّاد وعبّاد ، وفي مسكين ومعطير ومحضير وزحليل ، إذا نقلن إلى العلميّة - كما قالوا : مسكين الدارميّ « 2 » - رخّمن ، قالوا : امرأة معطير ، أي كثيرة التعطّر ، وفرس محضير ، أي شديد الحضر ، وهو العدو ، وزحليل : زلّاقة الصّبيان . تقول : يا منص ويا مسع ويا محم ويا موه ، ويا عمّ ويا سلّ ويا حمّ ويا عبّ ، ويا مسك ويا معط / ويا محض ويا زحل ، بحذف حرف العلّة ، اتباعا للطّرف ، وتبقى الفتحة في عمّار ونظائره ، والكسرة في مسكين ونظائره ، على لغة من قال : يا حار ، وتضمّها في اللغة الأخرى .

--> ( 1 ) في الأصل : « إذا كان آخر الاسم واوا أو ياء أو ألفا . . . » ثم كتب في الحاشية : « لعله إذا كان قبل آخر الاسم » قلت : وهو الصواب . وأثبته ناشر الطبعة الهندية . ( 2 ) هو ذلك الشاعر الأموىّ المعروف .